اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:33
الإشراق 05:04
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:45
العشاء 20:10
منتصف الليل 23:09
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الثلاثاء, 02/ذو القعدة/1438 , 25/يوليو/2017
 
 
    أخطاء الناس في الزكاة
07/06/2017
 

أخطاء الناس في الزكاة


 الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .
أما بعد :
فشهر رمضان المبارك شهر الخير والبركة ، وشهر الكرم والجود والسخاء , يحرص كثير من للمسلمين فيه  على البذل والعطاء والسخاء دون بقية الشهور , فتراهم يكثرون من الصدقات فيه ، ولا يخرجون زكاتهم إلا في هذا الشهر المبارك ، رجاء أنْ يتعرضوا للنفحات الإيمانية ، والمنح الإلهية , وأملاً في أن يتقبلها منهم رب البرية ، سبحانه وتعالى .
وقد فرضت الزكاة في السنة الثانية من الهجرة النبوية , وبَعث رسول الله صلى الله عليه وسلم السعاة لقبضها وجِبَايتها ، لإيصالها إلى مستحقيها , ومضت بذلك سُنّة الخلفاء الراشدين المهديين ، وعمل المسلمين .
لكن هذه الفريضة - فريضة الزكاة - كغيرها من العبادات ، دخلها كثير من الأخطاء والمخالفات ، بأسبابٍ متعددة ، كالبعد عن العلم ، وعن التفقه في الدين ، وسؤال أهله .
وبين أيديكم جملة من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس في باب الزكاة :
أولا :
التهاون في إخراج الزكاة ، والتساهل فيها ، وربما إهمالها بالكلية وتناسيها؟!
ومعلوم أنَّ الزكاة أحدُ أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وأجمع المسلمون على فرضيتها , وأنها الركنُ الثالث من أركان الإسلام , وأجمعوا على كفر من جحد وجوبها , وقتال من منع إخراجها ، وقد قرنها الله تعالى بالصلاة في كتابه في اثنين وثلاثين موضعاً , مما يدل على عظم شأنها , وكمال الاتصال بينها وبين الصلاة , ووثاقة الارتباط بينهما .
وإيتاء الزكاة عبادة مالية فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده ، طُهرة لنفوسهم من البُخل ، ولصحائفهم من الخَطايا ، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( خُذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) التوبة : 103.
كما أنَّ فيها إحساناً إلى الخَلق ، وتأليفاً لقلوبهم ، وسدَّاً لحاجاتهم ، وإعْفافا للناس عن ذلّ السؤال .
وفي المقابل : إذا منع الناس زكاة أموالهم ، كان ذلك سبباً لمحق البركة منها ، بل وحصول القحط والجَدب الأرض ، مصداقاً لحديث ابن عمر رضي الله عنهما : " .. ولم يمنعوا زكاةَ أموالهم ، إلا مُنعوا القَطر من السماء ، ولولا البهائم لم يُمطروا ... " . رواه ابن ماجة .
ونحوه من حديث بريدة رضي الله عنه ، رواه الحاكم والبيهقي .
وقد توعّد الله سبحانه وتعالى مانعي الزكاة ؛ بالعذاب الشديد في الآخرة ، فقال تعالى : ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شرٌ لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) آل عمران : 180.
وجاء في صحيح مسلم في كتاب الزكاة ( 2/680 ) : حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من صاحبٍ ذهبٍ ولا فضة لا يُؤدي منها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة ، صُفّحت له صفائح من نار ، فأُحْميَ عليها في نار جهنم ، فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بَردت أُعيدت له ، في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يُقضى بين العباد ، فيَرى سبيله إما إلى الجنة ، وإما إلى النار ..." .
 ومصداقه قوله تعالى في كتابه : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يُحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) التوبة : 34 -35 .
فكان عقابه من الله سبحانه ؛ بماله الذي بخل به على العباد .
ثانيا :
لا تجب الزكاة في المال ، إلا إذا بلغ النصاب الشرعي ، المقرّر في الأحاديث النبوية ، وإخراج الزكاة من المال قبل بلوغه النصاب ؛ يعتبر صدقة تطوع ، وليس زكاة ، فالمال لا تجب فيه الزكاة المفروضة ، حتى يبلغ النصاب ، ويحول عليه الحول .
قال ابن قدامة رحمه الله : " لَا يَجوزُ تَعجِيلُ الزَّكَاةِ قبْلَ مِلْكِ النِّصَابِ ، بِغيرِ خِلَافٍ عَلِمْنَاهُ ، ولو مَلَكَ بعضَ نِصَابٍ ، فَعَجَّلَ زَكَاتَهُ ، أَو زَكَاةَ نِصَابٍ ، لَمْ يَجُزْ ؛ لأَنَّهُ تَعَجَّلَ الْحُكْمَ قَبْلَ سَبَبِهِ " .
انتهى من "المغني" (2/ 471).
ثالثا :
من تهاون في إخراج الزكاة فيما مضى من السنين : فهو آثم ، مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، وتلزمه التوبة والاستغفار ، والمبادرة إلى إخراج الزكاة عما مضى ، فإنَّ كان يعلم مقدار المال الذي كان يملكه ، ووجبت فيه الزكاة : أخرج زكاته عن كل سنةٍ مضت عليه ، بمقدارها المشروع .
وإنْ عسر عليه الأمر ، ولم يقدر على حساب المال وزكاته ، أو عرفها في بعض الأعوام وجهلها في بعض : فليتحرّ قدر الزكاة بقدر طاقته ، وليُخرجها على ذلك .
رابعاً :
ظنُّ البعض : أنه لا يجوز إخراج الزكاة قبل وقتها ؟‍!
والصحيح : أنه يجوز إخراج الزكاة قبل وقت وجوبها ، إذا كان قد ملك نصابها ؛ بل لا بأس بإخراجها قبل حلول الحول بسنَة ، أو سنتين ، إذا اقتضت مصلحة الفقير أو المسلمين ذلك ، ولا يجوز أكثر من سنتين .
1- لما رواه الخمسة إلا النسائي : عن علي رضي الله عنه : أنّ العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل زكاته قبل أنْ تحلّ ، فرخّص له في ذلك" . قال الحاكم : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي .
2- وعن علي رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : " إنا قد أخذنا زكاة العباس ، عام الأول للعام " . رواه الترمذي . وقال : وقد اختلف أهل العلم في تعجيل الزكاة قبل محلها ، فرأى طائفة من أهل العلم أن لا يعجلها ، وبه قال سفيان الثوري قال : أحب إلىَّ أن لا يعجلها . وقال أكثر أهل العلم : إنْ عجلها قبل محلها أجزأت عنه ، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق . اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" وأَمَّا تَعْجِيلُ الزَّكاةِ قبلَ وُجوبِها ، بعدَ سَبَبِ الْوجوبِ : فَيَجوزُ عند جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ كأَبي حَنِيفَة والشَّافعي وأَحمد ؛ فَيَجوزُ تَعْجِيلُ زَكَاة الْماشيةِ والنَّقْدَيْنِ ، وعُرُوضِ التِّجارةِ إذا مَلَكَ النِّصَابَ " . مجموع الفتاوى (25/ 85).
ومن هذا : أن بعض الناس يحبُّ أن يكون رمضان هو شهر زكاته ، فيجوز له أنْ يقدمها إلى رمضان , فإذا كانت زكاته مثلا تجب في شوال ، فأخرجها في رمضان ؛ أجزأه ذلك .
خامسا :
تجب الزكاة في المال إذا مضى عليه حول ، وهو اثنا عشر شهراً بالحساب القمري ؛ والأشهر الهجرية ، لقول الله تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) البقرة : 189 ،
ولا يجوز تأخير إخراجها عن هذا الموعد ، إلا لعذر شرعي لا يتمكن من إخراجها معه .
وعلى ذلك : فلا يجوز اعتماد الأشهر الميلادية لإخراج الزكاة ، أو لمعرفة حول الزكاة .
ومن أخرج زكاة ماله على الأشهر الميلادية ، وجب عليه إخراج زكاة الفرق مع التوبة . ويمكن حساب ذلك الفرق بعدة طرق ، منها :
- أن تعرف التاريخ الهجري لأول مرة أخرجت فيها الزكاة ، ثم تجعله الآن هو وقت إخراج الزكاة للسنوات القادمة .
- الفرق بين السَّنة الهجرية والميلادية : إحدى عشر يوماً تقريباً ، فحدد السنوات التي أخرجت فيها الزكاة بالميلادية ، ثم تضربها في إحدى عشر يوما ، ثم تضيف ذلك إلى الحول الهجري ، وتخرج الزكاة على هذا الحساب .
سادسا :
الزكاة ركنُ الإسلام الثالث ، وهى حقّ الله في المال ، ففرضٌ على المسلم أداؤها في وقتها لمستحقيها ، طيبةً بها نفسُه ، مُؤمناً بفرضيتها ، متقرّباً بها إلى مولاه عز وجل .
وإذا أخرجها وهو كاره ، فلا أجرَ له فيها ؟! بل هذا من المنكرات والمعاصي ، لضعف الإيمان والتقوى
التفاصيل
 
    الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة
06/02/2017

 

الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة


جاء حكم ذلك في قوله تعالى ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمنِ أو الخَوف أذاعوا به ولو ردُّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يَستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا  ) النساء .

قال رشيد رضا : " قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرح ابن جرير بأنها في الطائفة التي كانت تُبيّت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له .

أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين ، لعموم العبرة ، ومَن خَبَر أحوال الناس ، يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف ، لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يَلغط به أكثرُ الناس ؟! وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة .
وأما غيرهما من عامة الناس ، فكثيراً ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

فخوض العامة في السياسة ، وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمرٌ معتاد ، وهو ضار جدا إذا شُغلوا به عن عملهم ، ويكون ضرره أشدُّ إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره : علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن ، وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

قال تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية ، أمنت من الأعداء ، بالظفر والغلبة ، أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمرٌ من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب ، أو من ناحية المركز العام للسلطة ( أذاعوا به ) أي : بثُّوه في الناس ، وأشاعوه بينهم ، يقال : أذاع الشيء وأذاع به " . انتهى

 

التفاصيل
 
    مأساة حلب !!
28/12/2016

مأساة حلب !!

 

 فقد تعرض إخواننا في حلب الشام لعدوان كبير وعظيم ، على بيوتهم وأراوحهم ونسائهم وأطفالهم ،وحذرت منظمات إنسانية وطبية عدة منالوضع الكارثي بشرق حلب ، جراء التصعيد العسكري العنيف للنظام السوري والقوات الروسية والإيرانية الموالية لها ، في هذه الأحياء ، بلا رحمة ولا هوادة ، عليهم من الله ما يستحقون ، وإن ربك لبالمرصاد .
وكذا نفاد مخزونات الطعام والماء والوقود ، والنزوح الكثيف للسكان من المنطقة هربا من القتل والقصف .
كما أنه ليست هناك مستشفيات عاملة في المنطقة ، بسبب قصف الطغاة المعتدين لها .

ودعت دول الخليج والدول الإسلامية كل الأطراف لحماية المدنيين ، ووقف القصف العشوائي حتى تتمكن من إدخال المساعدات .
والواجب على المسلمين ألا ينسوا أهل حلب بما يستطيعون من إغاثة أو مال ؛ وقد فتحت الجمعيات الخيربة باب إيصال المساعدات لأهل حلب ، وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعبات .
ويجب ألا ينسى المسلم والمسلمة الدعاء لأهل حلب في صلاته وفي سجوده ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، وهو من أسباب النصر، والله تعالى ذكر في كتابه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في معركة بدر حيث قال : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 173
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

 

بعد نشر الصحف سابقا في الدنمارك صورا كاريكاتيرية مسئية لخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحصل ما حصل وقتها من استثارة للمسلمين ، وتحد لمشاعرهم ، واحتقار لدينهم ومقدساتهم ورموزهم .
فوجئ المسلمون بفلم سينمائي جديد لبعض نصارى العرب الحاقدين ، والمقيمين بأمريكا ، وبتمويل من تاجر يهودي حاقد ، يمثل فيه شخصٌ دور النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟! ويسيء له بالقول والتصرفات ؟!
ونسي هؤلاء أو تناسوا أن هذا ليس متعلقا بشخصية سياسية ، ولا برئيس لدولة ، ولا قائد لحزب من الأحزاب ، بل هو متعلق بني من أنبياء الله الكرام ، بل بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ، الذي هو دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام ، وبشرى نبي الله عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خَلقا وخُلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين ، لو كانوا يعلمون ؟؟
( لقد منّ اللهُ على المؤمنين إذْ بعثَ فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوعليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإنْ كانوا من قبلُ لفي ضلالٍ مبين ) آل عمران : 164 .
وقد اعترف بفضله عليه الصلاة والسلام وعقله ، ومكانته ومنزلته ، وشمائله ومعجزاته الباهرة ، وبراهينه النيرة ، عقلاؤهم ومفكروهم وقادتهم وأدبائهم .
ولئن كان نبي الله عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمماً من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه عليه الصلاة والسلام أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أنّ الله سينتقم منه ، إنْ عاجلاً أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إنّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعنهم اللهُ في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا ) الأحزاب : 57 .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة