اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب
29/11/2012

نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :

فالذي نراه والله تعالى أعلم أن المشاركة بالتصويت أقرب إلى الصواب والمصلحة العامة للبلاد ، ودفع الضرر ، لما في ذلك من إيصال للرجل الصالح ، والقوي الأمين ، الذي يسعى في خدمة بلده بإخلاص واجتهاد ومثابرة ، ويقدم المشورة بأمانة ، وينتفع به الناس في دينهم ودنياهم .
وهذا ما رآه علماؤنا الأفاضل بنظرهم الثاقب ، وعلمهم الواسع ، وخبرتهم الطويلة .

فقد سئل العلامة الألباني رحمه الله تعالى عن التصويت للجالس النيابية فقال :
" لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشحين من يعادي الإسلام ، وفيهم مرشحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج ، فننصح والحالة هذه كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين ". [مجلة الأصالة (ع: 4 ص: 20)].

وقال أيضا : " يجب علينا أن نختار من الذين نزلوا إلى ساحة الانتخابات ؛ الأصلح ، ولا نفسح المجال لدخول

التفاصيل
 
    مقومات المواطن الصالح
28/02/2011

  مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

التفاصيل
 
    حكم الأضحية خارج البلد
14/10/2012

حكم الأضحية خارج البلد

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، واله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فقد انتشرت فتوى مفادها ان من ذبح أضحيته خارج البلد فليست بأضحية وإنما هي صدقة ؟!

والجواب :

أن هذا القول خطأ من وجوه كثيرة يأتي بيانها ، وقبل ذلك نقول : لا شك أنّ السنة النبوية : أنّ المسلم مأمورٌ بنفسه أن يصلي العيد ، ثم يذبح أضحيته بيده ، ويأكل منها ويطعم ، عملا بقول الله تعالى ( فصل لربك وانحر ) الكوثر : 2 .

ولحديث أنس رضي الله عنه : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمّى وكبّر . متفق عليه .

وأما ذبح الأضاحي خارج البلد ، فعبادةٌ صحيحة لا شك فيها ، لأدلة كثيرة ، منها :

1- أنّ شهود الأضحية أمرٌ مستحب ، ولا نعلم أحدا قال بوجوبه !
وأما حديث : " يا فاطمة ، قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها ، أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك " .
فهو حديث ضعيف ، رواه أبو القاسم الأصبهاني وضعفه الألباني في الترغيب والترهيب .

وإن صحّ فهو محمولٌ على الاستحباب كما لا يخفى .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>

النتائج 41 - 44 من 176
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
عاصفة الحزم

 

 

عاصفة الحزم


قرار حازم حكيم



 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

وبعد :
فقد أيد كبارعلماء المسلمين ، ومجامع الفقه والفتيا ، العلميات العسكرية وجهود المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين ، ودول الخليج والدول العربية والإسلامية ، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى دولة اليمن الشقيقة ، ضد الحوثيين المارقين ، وتطهير البلاد من شرهم ، الذين انقلبوا على شرعية الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى ، وعلى الشعب اليمني المسلم ، وأرهبوا العباد ، وسعوا في الأرض الفساد ، فهدموا المساجد ، ودور العلم الشرعي ، ودور القرآن الكريم والحديث الشريف .
وقد جاءت هذه الخطوة المباركة ، بشكل يتوافق تماماً مع الشرع الحنيف ، فقد قال الله تعالى  في ذلك : ( ‏وإنْ طائفتان من المؤمنين اقْتتلوا فأصْلحُوا بينهما فإنْ بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تَبْغي حتي تفيءَ إلى أمر الله فإنْ فاءت فأصلحُوا بينهما بالعدْلِ وأقسطوا إنّ الله يُحب المُقْسطين‏ ) الحجرات ‏: 9 .

وندعو الله تعالى أنْ يعز الحقَّ وأهله ، وأن يكلل هذه الجهود العظيمة بالنجاح ، والنصر المبين على الظالمين المعتدين ، إنه ولي المؤمنين ، ونصير المظلومين ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وأجمعين .
 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة