اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:13
الإشراق 04:49
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:20
منتصف الليل 23:02
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 08/شوال/1439 , 21/يونيو/2018
 
 
    الحرص على الائتلاف والجماعة
09/12/2012

  الحرص على الائتلاف والجماعة  

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فإن اعتصام أهل السُنة بالجماعة بالكتاب والسنة والمحافظة على الجماعة والائتلاف ، من أهم أركان منهجهم المبارك.
قال تعالى: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [سورة آل عِمران – الآية 103].
قال ابن جرير الطبري: " يُريد بذلك تعالى ذكره: وتمسكوا بدينِ اللهَ الذي أمركم به، وعَهْدِهِ الذي عَهِدَهُ إليكم في كتابه إليكم ؛ مِن الألفة والاجتماع على كلمة الحق، والتسليم لأمر الله ".
وروى ابن جرير الطبري بأسانيده : إلى ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في تفسير "حبل الله" بأنها : " الجماعة ".

التفاصيل
 
    نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب
29/11/2012

نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :

فالذي نراه والله تعالى أعلم أن المشاركة بالتصويت أقرب إلى الصواب والمصلحة العامة للبلاد ، ودفع الضرر ، لما في ذلك من إيصال للرجل الصالح ، والقوي الأمين ، الذي يسعى في خدمة بلده بإخلاص واجتهاد ومثابرة ، ويقدم المشورة بأمانة ، وينتفع به الناس في دينهم ودنياهم .
وهذا ما رآه علماؤنا الأفاضل بنظرهم الثاقب ، وعلمهم الواسع ، وخبرتهم الطويلة .

فقد سئل العلامة الألباني رحمه الله تعالى عن التصويت للجالس النيابية فقال :
" لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشحين من يعادي الإسلام ، وفيهم مرشحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج ، فننصح والحالة هذه كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين ". [مجلة الأصالة (ع: 4 ص: 20)].

وقال أيضا : " يجب علينا أن نختار من الذين نزلوا إلى ساحة الانتخابات ؛ الأصلح ، ولا نفسح المجال لدخول

التفاصيل
 
    مقومات المواطن الصالح
28/02/2011

  مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>

النتائج 41 - 44 من 177
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مقترحات قبل رمضان

مقترحات قبل رمضان
 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه جملة من المقترحات ، والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد ، لاستقبال شهر رمضان المبارك ، والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه ، إنه على كل شيء قدير .
وقد جعلناها مقسمة ، فبدأنا بالإنسان نفسه ثم البيت ثم المسجد .

أولاَ : الإنسان في خاصة نفسه :

1- العزم على التوبة من جميع الذنوب والخطايا في شهر التوبة والمغفرة والرحمة ، فأبواب الجنان مفتوحة ، وأبواب الجحيم مغلقة ، والشياطين مقيدة .
فمن لم يتبْ في رمضان فمتى يتوب ؟! ومن لم يطلب رضا الله تعالى فيه فمتى يطلبه ؟!

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريلُ فقال : يا محمد ، منْ أدرك رمضان فلم يُغفر له ، فأبعدَه الله ، فقلتُ : آمين " . رواه ابن حبان وغيره .

2- إخلاصُ العمل لله عز وجل في هذا الشهر المبارك ، واحتساب الأجر من الله تعالى ، في الصيام والقيام وقراءة القرآن .
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك خصوصا .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه " .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة