اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:16
الإشراق 04:51
الظهر 11:51
العصر 15:25
المغرب 18:52
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:04
الثلث الأخير 00:28
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الثلاثاء, 23/رمضان/1437 , 28/يونيو/2016
 
 
    كيف نستعد لدخول رمضان؟
05/06/2016

كيف نستعد لدخول رمضان؟



- الدعاء ببلوغه وطلب الإعانة على صيامه وقيامه

- التوبة والإنابة والإقبال على الله تعالى ، بترك الذنوب والمعاصي .

- تعلم ما تيسر من أحكامه الفقهية ، وآدابه ومستحباته .

- حضور مجالس العلم والذكر في المساجد والفضائيات .

- الإعداد لأعمال البر والخير فيه ، كإفطار الصائم وختم الفرآن والاعتكاف والعمرة وغيرها .

- البعد عن البطالين ورفقاء السوء ، ومصاحبة أهل الخير والصلاح والعلم والدعوة .

- الخروج من الخصومات والمشاحنات التي لأجل النفس والدنيا .

- إنهاء الأعمال التي يشق معها الصيام ، والتقلل منها قدر المستطاع .
التفاصيل
 
    الجدال المحمود والجدال المذموم
07/04/2016

الجدال المحمود والجدال المذموم

 


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

وبعد :

مناظرة أهل الباطل ، ودحض شبههم ، وإظهار الحق ، قد جاء مدحه والحث عليه في كتاب الله تعالى، كما قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل :125 .

وامتن الله على إبراهيم عليه السلام بإتيانه له الحجة ، كما قال تعالى: ( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام :83 .

وحكى الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عدة مناظرات ، بين أهل الحق وأهل الباطل ، ومن ذلك : مناظرة إبراهيم عليه السلام لأبيه وقومه كما في سورة الأنعام ، وفي سورة مريم ، وفي الشعراء .

ومناظرة نوح عليه السلام لقومه ، حتى قالوا له ( يا نوحُ قد جدالتنا فأكثرتَ جدالنا ) هود .

ومناظرة موسى عليه السلام لفرعون وملأه كما في سورة الشعراء وغيرها.

وغيرها من المناظرات التي ذكرها الله في كتابه .

والمقصود الشرعي لمناظرة المخالفين ومجادلتهم ، هو :

1) دعوة المخالفين للتوحيد والإيمان ، وإيصال الحق إليهم ، وإقناعهم ببطلان ما هم عليه من الكفر أو الشرك أو البدع .

2) الذب عن الدين ، وتصفيته مما يلبس به المخالفين ، وما يشوبون به نصوصه من التحريفات والتأويلات البعيدة .

3) حماية المسلمين من الوقوع في البدع والضلالات ، وتحصينهم من الشبهات والباطل ، وبيانها وبيان الرد عليها.

4) فضح المخالفين وتعرية باطلهم ؛ لئلا يلتبس حالهم على الناس .

5) جمع الناس على كلمة سواء ؛ لأن المسلمين مأمورون بالاعتصام بحبل الله جميعاً ، ولا يمكن اجتماعهم على غيره أصلًا ، ففي دفع البدعة ، وقمع أهلها ، تقدم نحو تحقيق هذا المقصد الشرعي العظيم .

وبناء على هذه المقاصد الشرعية ينبني الحكم على المناظرة والمجادلة ، فمتى توافرت هذه المقاصد وتحققت كانت هذه المناظرة شرعية محمودة ، ومتى انتفت هذه المقاصد ولم تتحقق كانت هذه المناظرة مذمومة .

* ضوابط المناظرة :

وضع العلماء ضوابط تميز المناظرة المحمودة عن المذمومة ، فمنها :

أولاً : العلم : فلا بد لمن يناظر المخالفين ويجادلهم من العلم، وقد ذم الله الجدال بغير علم ، فقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ) الحج:3 .

وقال تعالى : ( هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ) آل عمران .

التفاصيل
 
    الرد على المخالف وضوابطه وآدابه
10/11/2015

الرد على المخالف وضوابطه وآدابه

 


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عُدوان إلا على الظالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
وبعد :

فالرد على المخالف ، أصلٌ من أصول أهل السُّنة والجماعة ، وعبادة عظيمة ، ومقام جليل في الشريعة ، وهو من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله عز وجل ، الذي استحقّت به الأمة الإسلامية الخيرية على كل الأمم ، كما قال تعالى ( كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرونَ بالمعروف وتنهون عن المنكر ) آل عمران : 110.

ولولا الرد على المخالف ، لقال مَن شاء ما شاء ؟! كما قال السلف .

قال الامام الذهبي رحمه الله : " فوالله ، لولا الحُفّاظُ الأكابر ، لخطبت الزَّنادقةُ على المنابر " . سير أعلام النبلاء (82/11) .

لكن لا بد لمن أراد الدخول في هذه العبادة العظيمة ، من مراعاة الضوابط الشرعية لها ، المأخوذة من الكتاب العزيز ، والسنة النبوية الشريفة ، وهدي سلفنا الصالح ، ومن تبعهم بإحسان ، والتي بينها أهل العلم ، وأئمة المسلمين .

وفيما يلي بيانٌ لأهم هذه الضوابط الشرعية ، والشروط المرعية :

أولا وثانيا : من شروط مَنْ يتصدّر للرد على المخالف : العلم والعدل ، وضدهما الجهل والظلم ؟!

فلا شك أنَّ الرد على المخالف ، يجب أنْ يكون بالعلم والعدل .
وهذان الشرطان ، من آكد ما يجب توفره في الراد على المخالف ، فالرد على المخالف كما قلنا عبادة عظيمة ، وهو من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر كما سبق ، والذي تكاثرت فيه النصوص من القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة .
ولذا يجب أنْ يضبط هذا الباب كما ذكرنا  بــ"العلم " و" العدل "..

فيكون الكلام والنقد ، قائماً ومبنياً على العلم بكل الوجوه : من العلم بخطأ المخالف ، وثبوت خطئه عليه ، ووقوفه على البيّنات التي تثبته ، والعلم بوجه الخطأ في قوله أو فعله..

ويتصف الرد بالعدل ، فلا يظلم في ردّه عليه ولا يتعدَّى ، ولا يقوّله ما لم يَقل ، ولا يُقوله لوازم قوله ، ونحو ذلك مما يدخل في العدل والإنصاف ..

هذا دأب السلف ومنهاجهم ، ومن يقف على أيِّ كتابٍ من كتبهم في الرد على المخالفين للحق ، من أهل الأهواء والبدع فضلاً عن غيرهم ، يتبيّن له ذلك .

وأيضاً : فإنّ مَنْ يرد على المخالف ، يجب أن يكون صادقاً في نُصرته للحق ، ورغبته في إصابته وموافقته حكم الله تعالى وشرعه ، وقد بلغ السلف من " التّجرّد " في ذلك ، وسلامة القلوب والصدور ، واستسلام النفوس للحق ، ما ضربوا به أروع الأمثلة في ذلك .

وما أحسن قال حاتم الأصم : معي ثلاثُ خصال ، أظهر بها على خصمي ، قالوا : ما هي؟ قال : أفرحُ إذا أصاب خصمي ، وأحْزن إذا أخطأ ، وأحفظ نفسي لا تتجاهل عليه " . فبلغ ذلك الإمام أحمد بن حنبل فقال : " سبحان الله ! ما كان أعقله من رجل " . المنتظم لابن الجوزي.

ولتأكيد اشتراط " العلم ، والعدل " في الرد على المخالف ، ولبيان أهميتهما ، ننقل بعض ما سطّره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض كتبه ، في بيان أهمية هذين الشرطين خاصة ، وشيخ الإسلام رحمه الله تعالى من أكثر من ردّ على المخالفين من أهل الملّة ، أو من خارج الملة ، كما تدل كتبه ورسائله على ذلك .

فمن تلك النقول المهمة المفيدة :

1- ما قاله في الفتاوى (19/238) : " ونحن نذكر قاعدةً جامعة في هذا الباب ، لهم ولسائر الأمة ، فنقول لا بدّ أنْ يكون مع الإنسان أصولٌ كلية ، يَرد إليها الجزئيات ، ليتكلم بعلمٍ وعدل ، ثم يعرف الجزيئات كيف وقعت ، وإلا فيبقى في كذبٍ وجهل في الجزئيات ، وجهل وظلم في الكليات ، فيتولد فساد عظيم ".
 

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 167
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
عاشوراء

عاشوراء


يوم من أيام الله تعالى


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
وبعد :

فأيام الله تعالى ، هي الأيام التي تظهر فيها نعمه ، أو نقمه ...
و" عاشوراء " هو من تلك الأيام العظيمة ، فإنه اليوم الذي أهلك الله عز وجل فيه فرعون وجنده ، ونجّى نبيه موسى عليه الصلاة والسلام وقومه ، ممن آمن به وبرسالته ، وقد أمر الله تعالى نبيه موسى عليه الصلاة والسلام بتذكير قومه بهذا اليوم العظيم ، فقال سبحانه : ( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكّرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) ( إبراهيم : 5) .
أي : قلنا لموسى عليه الصلاة والسلام ادعهم إلى الخير ليخرجوا من الظلمات إلى النور ، من ظلمات الكفر والجهل والضلال ، إلى نور العلم والإيمان والهداية ( وذكرهم بأيام الله ) أي : بأياديه ونعمه عليهم ، في إخراجه إياهم من أسر فرعون وقهره وظلمه وغشمه ، وإنجائه إياهم منهم بإغراقه ، وفلقه لهم البحر ، وتظليله إياهم بالغمام ، وإنزاله عليهم المنّ والسلوى ، إلى غير ذلك من النعم ، قال ذلك مجاهد وقتادة وغير واحد من أئمة التفسير رحمهم الله تعالى ( انظر حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير 2/ 486) .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة