اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:44
الإشراق 06:03
الظهر 11:58
العصر 15:21
المغرب 17:54
العشاء 19:08
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:07
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 25/ربيع أول/1431 , 10/مارس/2010
 
 
    العدوان على بيوت الله تعالى ؟!
04/03/2010
التفاصيل
 
    الفرح المحمود والفرح المذموم
28/02/2010

الفرح المحمود والفرح المذموم

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :
فالفرح منه ما هو مشروع وله سبب صحيح يصح الفرح به ، ومنه ما هو غير مشروع ومحرم ، وباعثه غير شرعي .

والإسلام يحرض أتباعه على أن يفرحوا بما يحمد من الأمور ، والأقوال  والأعمال الظاهرة والباطنة ؛ ونهاهم جل وعلا عن أن يفرحوا بضد ذلك .

فالفرح يكون محموداً في مقابل نعمة التوفيق لطاعة من الطاعات ، أو قربة من القربات ، أو كفرحة المسلم بانتصار الاسلام ، أو ظهور ما يحبه الله على ما لا يحبه ، وكذا اندفاع الباطل بالحق فإذا هو زاهق ، قال تعالى : ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (4-5) سورة الروم .
وللمسلمين أن يبتهجوا ويفرحوا ؛ إذا نالوا نعمة خالصة ، أو أمنية كريمة من الأماني المفيدة .

فمن الفرح المحمود : فرح الصائم بفطره ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِه ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ " رواه الشيخان .

كما يفرح المؤمنون بإسلام عبد ، أو بتوبة عاصٍ

التفاصيل
 
     التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟!
13/02/2010

التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟!


الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد : فالحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ، وأتم علينا نعمته ، ورضي لنا الإسلام دينآ ، ولم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن دل أمته على كل خير يعلمه لهم ، ويقربهم إلى ربهم ، وحذرهم من كل شر يعلمه لهم ، ويباعدهم من ربهم .

فلا يخفى على من له أدنى بصر وبصيرة ، أن الأناشيد اليوم التي تسمى زورا ( إسلامية ) وقد دخلها كثير من المخالفات الشرعية ، فمن ذلك : وجود آلات اللهو والمعازف ، وبعضها عولجت بأجهزة الحاسوب فتصدر اصواتاً كأصوات المعازف تمامآ ! 

 لا فرق بينها وبين الغناء المعروف بين المطربين ؟!

ولا تختلف كثيرا عن الغناء المحرم ، فهي ملحنة بألحان الغناء ، وربما لحنها ملحنوا الغناء الذين يلحنون الأغاني الماجنة  الهابطة

 وكانت موجودة وربما بغير هذه الصور في الماضي باسم السماع أو ( التغبير )

وقد حذر منها السلف وائمة الإسلام كالإمام أحمد رحمه الله لما سئل : ما تقول في أهل القصائد ؟ فقال: بدعة ، لا يجالسون

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 79
 
 

           قبس من القرآن
 
العودة للمعاصي بعد الطاعة والصلاح ؟!

العودة للمعاصي بعد الطاعة والصلاح ؟!


قال تعالى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) ( النحل : 92) .
قال عبدالله بن كثير والسدي : هذه امرأة خرقاء كانت بمكة ، كلما غزلت شيئا نقضته بعد انبرامه .
وقال مجاهد وقتادة وابن زيد : هذا مثلٌ لمن نقض عهده بعد توكيده .
قال ابن كثير : وهذا القول أرجح وأظهر ، وسواء كان بمكة امرأة تنقض غزلها أم لا . " حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير ( 2/ 549) .

وقال العلامة السعدي : ( ولا تكونوا ) في نقضكم للعهود بأسوأ الأمثال وأقبحها وأدلها على صفة متعاطيها ، وذلك ( كالتي ) تغزل غزلا قويا ، فإذا استحكم وتم ما أريد منه ( نقضت غزلها من بعد قوة ) فجعلته ( أنكاثا ) فتعبت على الغزل ، ثم على النقض ، ولم تستفد سوى الخيبة والعناء ، وسفاهة العقل ونقض الرأي ، فكذلك من نقض ما عاهد عليه ، فهو ظالم جاهل سفيه ، ناقض الدين والمروءة انتهى . 

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
عهد

 

 عهد

 الحمد لله رب العالمين ،،،

وبعد :

فقد وجدت في أوراق ابني حمد رحمه الله تعالى  الخاصة ، هذا العهد الذي عاهد فيه نفسه على حفظ كتاب الله تعالى وعلى طلب العلم النافع ،،،

فأردت به تذكرة أبناءنا جميعا  

 والله الكريم الرحيم أسأل أن يتغمده بواسع رحمته ، ويدخله فسيح جناته

والمسلمين والمسلمات  

إنه سمبع الدعاء 

                                                      ************************************* 

          2 / 11 / 2007                                                           22 شوال 1428 هـ

                         بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد :
أردت بهذه الكلمة أن أعاهد الله وأعاهد نفسي بحفظ القرآن الكريم ، وأسعى جاهدا بإذن الله أن أحفظه ، وأداوم على مراجعة ما حفظته .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة