اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:17
الإشراق 06:39
الظهر 12:01
العصر 15:02
المغرب 17:24
العشاء 18:41
منتصف الليل 23:20
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
السبت, 05/ربيع أول/1433 , 28/يناير/2012
 
 
    حكم المشاركة بالإنتخابات
10/06/2008

حكم المشاركة بالإنتخابات

التفاصيل
 
    الخمور كلها حرام ؟!
11/01/2012

الخمور كلها حرام يا د هلالي ؟!

التفاصيل
 
    شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
25/12/2011

شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

من صحيح الإمام البخاري

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـــة


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله .

أما بعد :
فإن أصدقَ الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسنَ الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشرَ الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعةٍ ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد :

فلا يخفى على الجميع ما منَّ الله سبحانه وتعالى به على هذه الأمة المباركة من اليقظة والصحوة بعد الغفلة ، والتوجه نحو دين الله سبحانه وتعالى من الذكور والإناث ، وهي يقظة شاملة - بحمد الله سبحانه وفضله - كل البلاد العربية والإسلامية على اختلافها وتباعدها ، وتنوع أجناسها ولغاتها.

 ولاشك أن هذه اليقظة والرجوع إلى الدين، تحتاج إلى الضوابط والقواعد الشرعية، التي تجعل من هذا الرجوع ، ومن هذه اليقظة : يقظة صحيحة أولاً ، ونافعة ثانيا ، ومباركة ثالثا ، ومؤيدة بنصر الله سبحانه وتعالى رابعا ، وإذا فقدت الصحوة أو فقدت اليقظة الإسلامية بتعبير أصح وأدق ، الضوابط التي تضبط لها منهجها وطريقها ورجوعها إلى الله سبحانه وتعالى ؛ فإنها ستخسر جهدها ووقتها ، وتخسر أبناءها ، وتضيع سُدى .
ومن الكتب النافعة المفيدة في هذا المضمار ، كتاب : " الاعتصام بالكتاب والسنة " من صحيح الإمام البخاري .

ومن خلال شرحنا لهذا الكتاب (1) ، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن
 ينفعنا به جميعا، سنتعرف على كثير من الضوابط التي تضبط لنا رجوعنا إلى الله تعالى ، وتضبط لنا منهجنا ، وتبين لنا الطريق الذي يجب أن يسلكه المسلم عموما ، والداعية خصوصا في رجوعه إلى الله تعالى ، وفي سعيه لإرجاع أمته إلى الله سبحانه وتعالى وإلى دينها الحق ، والله سبحانه وتعالى ، إنما كتب التأييد والنصر لعباده المؤمنين العالمين العاملين ، وأما دون ذلك فلا يكون الإنسان مؤيدا من عند الله عز وجل ، وإن تحقق على يده بعض النصر المؤقت أو بعض المصالح ، فإن مجرد وجود المنفعة والمصلحة ، لا يجعل الأمر مشروعا أو جائزا، كما هو معلوم .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 127
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الخوارج من جديد

الخوارج من جديد!!

هاهم ينشطون من جديد !!ويخرجون على الناس فيعيثون في الأرض الفساد ، قتلا وتخريبا ، وتدميرا وتشريدا ، لايرقبون في مؤمن ولا مؤمنة صغيرا كان أو كبيرا ، طفلا كان أو شيخا ، إلا ولا ذمة ، شعارهم : علي وعلى أعدائي ، مهما كان الثمن ، وأيا كانت الخسائر ، ولاحول ولاقوة إلا بالله !وإنا لله وإليه راجعون !

تنبئه صلى الله عليه وسلم بظهورهم :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول الناس ، يقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإن في قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم  " رواه الشيخان  واللفظ لابن ماجة .
وفي رواية " شر قتلى تحت أديم السماء ، خير قتلى من قتلوه ".

2- إخباره بتكرر خروجهم ، وبقطع دابرهم كلما خرجوا :
عن ابن عمر رضي الله عنهما :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ينشأ نشء يقرءون القرآن لايجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع " قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"كلما خرج قرن قطع " أكثر من عشرين مرة ، "حتى يخرج في عراضهم الدجال ".رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
قوله "نشء" يريد جماعة أحداثا .
وقوله " كلما خرج قرن " أي :ظهرت طائفة .
وقوله " قطع " أي : حصل له ذلك ، أو استحق أن يقطع .
والأيام شاهدة بذلك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ،،،
فاللهم احفظنا وأهلنا وأبناءنا وأحبابنا وإخواننا بالإسلام ، قائمين وقاعدين وراقدين
ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ، نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ...

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة