|
العدوان على بيوت الله تعالى ؟! |
|
|
الفرح المحمود والفرح المذموم |
|
28/02/2010 |
الفرح المحمود والفرح المذموم الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد : فالفرح منه ما هو مشروع وله سبب صحيح يصح الفرح به ، ومنه ما هو غير مشروع ومحرم ، وباعثه غير شرعي . والإسلام يحرض أتباعه على أن يفرحوا بما يحمد من الأمور ، والأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ؛ ونهاهم جل وعلا عن أن يفرحوا بضد ذلك . فالفرح يكون محموداً في مقابل نعمة التوفيق لطاعة من الطاعات ، أو قربة من القربات ، أو كفرحة المسلم بانتصار الاسلام ، أو ظهور ما يحبه الله على ما لا يحبه ، وكذا اندفاع الباطل بالحق فإذا هو زاهق ، قال تعالى : ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (4-5) سورة الروم . وللمسلمين أن يبتهجوا ويفرحوا ؛ إذا نالوا نعمة خالصة ، أو أمنية كريمة من الأماني المفيدة . فمن الفرح المحمود : فرح الصائم بفطره ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِه ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ " رواه الشيخان . كما يفرح المؤمنون بإسلام عبد ، أو بتوبة عاصٍ |
|
التفاصيل
|
|
|
التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟! |
|
13/02/2010 |
التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟! الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فالحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ، وأتم علينا نعمته ، ورضي لنا الإسلام دينآ ، ولم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن دل أمته على كل خير يعلمه لهم ، ويقربهم إلى ربهم ، وحذرهم من كل شر يعلمه لهم ، ويباعدهم من ربهم .
فلا يخفى على من له أدنى بصر وبصيرة ، أن الأناشيد اليوم التي تسمى زورا ( إسلامية ) وقد دخلها كثير من المخالفات الشرعية ، فمن ذلك : وجود آلات اللهو والمعازف ، وبعضها عولجت بأجهزة الحاسوب فتصدر اصواتاً كأصوات المعازف تمامآ ! لا فرق بينها وبين الغناء المعروف بين المطربين ؟! ولا تختلف كثيرا عن الغناء المحرم ، فهي ملحنة بألحان الغناء ، وربما لحنها ملحنوا الغناء الذين يلحنون الأغاني الماجنة الهابطة وكانت موجودة وربما بغير هذه الصور في الماضي باسم السماع أو ( التغبير ) وقد حذر منها السلف وائمة الإسلام كالإمام أحمد رحمه الله لما سئل : ما تقول في أهل القصائد ؟ فقال: بدعة ، لا يجالسون |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 79 |