اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:50
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:40
العشاء 20:07
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 19/شعبان/1437 , 26/مايو/2016
 
 
    الجدال المحمود والجدال المذموم
07/04/2016

الجدال المحمود والجدال المذموم

 


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

وبعد :

مناظرة أهل الباطل ، ودحض شبههم ، وإظهار الحق ، قد جاء مدحه والحث عليه في كتاب الله تعالى، كما قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل :125 .

وامتن الله على إبراهيم عليه السلام بإتيانه له الحجة ، كما قال تعالى: ( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام :83 .

وحكى الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عدة مناظرات ، بين أهل الحق وأهل الباطل ، ومن ذلك : مناظرة إبراهيم عليه السلام لأبيه وقومه كما في سورة الأنعام ، وفي سورة مريم ، وفي الشعراء .

ومناظرة نوح عليه السلام لقومه ، حتى قالوا له ( يا نوحُ قد جدالتنا فأكثرتَ جدالنا ) هود .

ومناظرة موسى عليه السلام لفرعون وملأه كما في سورة الشعراء وغيرها.

وغيرها من المناظرات التي ذكرها الله في كتابه .

والمقصود الشرعي لمناظرة المخالفين ومجادلتهم ، هو :

1) دعوة المخالفين للتوحيد والإيمان ، وإيصال الحق إليهم ، وإقناعهم ببطلان ما هم عليه من الكفر أو الشرك أو البدع .

2) الذب عن الدين ، وتصفيته مما يلبس به المخالفين ، وما يشوبون به نصوصه من التحريفات والتأويلات البعيدة .

3) حماية المسلمين من الوقوع في البدع والضلالات ، وتحصينهم من الشبهات والباطل ، وبيانها وبيان الرد عليها.

4) فضح المخالفين وتعرية باطلهم ؛ لئلا يلتبس حالهم على الناس .

5) جمع الناس على كلمة سواء ؛ لأن المسلمين مأمورون بالاعتصام بحبل الله جميعاً ، ولا يمكن اجتماعهم على غيره أصلًا ، ففي دفع البدعة ، وقمع أهلها ، تقدم نحو تحقيق هذا المقصد الشرعي العظيم .

وبناء على هذه المقاصد الشرعية ينبني الحكم على المناظرة والمجادلة ، فمتى توافرت هذه المقاصد وتحققت كانت هذه المناظرة شرعية محمودة ، ومتى انتفت هذه المقاصد ولم تتحقق كانت هذه المناظرة مذمومة .

* ضوابط المناظرة :

وضع العلماء ضوابط تميز المناظرة المحمودة عن المذمومة ، فمنها :

أولاً : العلم : فلا بد لمن يناظر المخالفين ويجادلهم من العلم، وقد ذم الله الجدال بغير علم ، فقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ) الحج:3 .

وقال تعالى : ( هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ) آل عمران .

التفاصيل
 
    الرد على المخالف وضوابطه وآدابه
10/11/2015

الرد على المخالف وضوابطه وآدابه

 


الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عُدوان إلا على الظالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
وبعد :

فالرد على المخالف ، أصلٌ من أصول أهل السُّنة والجماعة ، وعبادة عظيمة ، ومقام جليل في الشريعة ، وهو من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله عز وجل ، الذي استحقّت به الأمة الإسلامية الخيرية على كل الأمم ، كما قال تعالى ( كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرونَ بالمعروف وتنهون عن المنكر ) آل عمران : 110.

ولولا الرد على المخالف ، لقال مَن شاء ما شاء ؟! كما قال السلف .

قال الامام الذهبي رحمه الله : " فوالله ، لولا الحُفّاظُ الأكابر ، لخطبت الزَّنادقةُ على المنابر " . سير أعلام النبلاء (82/11) .

لكن لا بد لمن أراد الدخول في هذه العبادة العظيمة ، من مراعاة الضوابط الشرعية لها ، المأخوذة من الكتاب العزيز ، والسنة النبوية الشريفة ، وهدي سلفنا الصالح ، ومن تبعهم بإحسان ، والتي بينها أهل العلم ، وأئمة المسلمين .

وفيما يلي بيانٌ لأهم هذه الضوابط الشرعية ، والشروط المرعية :

أولا وثانيا : من شروط مَنْ يتصدّر للرد على المخالف : العلم والعدل ، وضدهما الجهل والظلم ؟!

فلا شك أنَّ الرد على المخالف ، يجب أنْ يكون بالعلم والعدل .
وهذان الشرطان ، من آكد ما يجب توفره في الراد على المخالف ، فالرد على المخالف كما قلنا عبادة عظيمة ، وهو من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر كما سبق ، والذي تكاثرت فيه النصوص من القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة .
ولذا يجب أنْ يضبط هذا الباب كما ذكرنا  بــ"العلم " و" العدل "..

فيكون الكلام والنقد ، قائماً ومبنياً على العلم بكل الوجوه : من العلم بخطأ المخالف ، وثبوت خطئه عليه ، ووقوفه على البيّنات التي تثبته ، والعلم بوجه الخطأ في قوله أو فعله..

ويتصف الرد بالعدل ، فلا يظلم في ردّه عليه ولا يتعدَّى ، ولا يقوّله ما لم يَقل ، ولا يُقوله لوازم قوله ، ونحو ذلك مما يدخل في العدل والإنصاف ..

هذا دأب السلف ومنهاجهم ، ومن يقف على أيِّ كتابٍ من كتبهم في الرد على المخالفين للحق ، من أهل الأهواء والبدع فضلاً عن غيرهم ، يتبيّن له ذلك .

وأيضاً : فإنّ مَنْ يرد على المخالف ، يجب أن يكون صادقاً في نُصرته للحق ، ورغبته في إصابته وموافقته حكم الله تعالى وشرعه ، وقد بلغ السلف من " التّجرّد " في ذلك ، وسلامة القلوب والصدور ، واستسلام النفوس للحق ، ما ضربوا به أروع الأمثلة في ذلك .

وما أحسن قال حاتم الأصم : معي ثلاثُ خصال ، أظهر بها على خصمي ، قالوا : ما هي؟ قال : أفرحُ إذا أصاب خصمي ، وأحْزن إذا أخطأ ، وأحفظ نفسي لا تتجاهل عليه " . فبلغ ذلك الإمام أحمد بن حنبل فقال : " سبحان الله ! ما كان أعقله من رجل " . المنتظم لابن الجوزي.

ولتأكيد اشتراط " العلم ، والعدل " في الرد على المخالف ، ولبيان أهميتهما ، ننقل بعض ما سطّره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض كتبه ، في بيان أهمية هذين الشرطين خاصة ، وشيخ الإسلام رحمه الله تعالى من أكثر من ردّ على المخالفين من أهل الملّة ، أو من خارج الملة ، كما تدل كتبه ورسائله على ذلك .

فمن تلك النقول المهمة المفيدة :

1- ما قاله في الفتاوى (19/238) : " ونحن نذكر قاعدةً جامعة في هذا الباب ، لهم ولسائر الأمة ، فنقول لا بدّ أنْ يكون مع الإنسان أصولٌ كلية ، يَرد إليها الجزئيات ، ليتكلم بعلمٍ وعدل ، ثم يعرف الجزيئات كيف وقعت ، وإلا فيبقى في كذبٍ وجهل في الجزئيات ، وجهل وظلم في الكليات ، فيتولد فساد عظيم ".
 

التفاصيل
 
    دروس وعبر من الهجرة النبوية
13/10/2015

دروس وعبر من الهجرة النبوية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فالناظر في الهجرة النبوية الشريفة ، يلحظ فيها حِكماً باهرة ، وأحكاما زاهرة ، ودروساً عظيمة ، وعبراً وعظات مباركة ، يجب عليه أنْ يقف عليها ، ويستفيد منها ، ويستخلص الفوائد الجمة التي ينتفع بها المؤمنون والمؤمنات ، والأفراد والجماعات ، بل والأمة جميعا ، لا سيما الدعاة إلى دينه ، وسبيله ومنهاجه ، المقتدين بسنته الشريفة ، فمن تلك الدروس والعبر :

أولا - التضحية :

فالرسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم اضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع ، ووطنه الذي نشأ فيه وتربى ، وترك أهله وأقرباءه وعشيرته ، وقال صلى الله عليه وسلَّم وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ والأسف : " واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله ، وأحبُّ أرْض الله إلى الله ، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك ما خرجْتُ " . رواه الترمذي .

وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه ، رفيقه في الهجرة ، وصاحبه في الغار ، فإنه قد ترك أسرته وأهله وولده ، وتجارته وعمله ، وهاجر في سبيل الله تعالى ، ومع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .
وهذه أمُّ سلمة رضي الله عنها ، وهي أوَّل امرأة مهاجِرة في الإسلام إذْ تقول: "لَمَّا أجْمَع أبو سلمة الخروج إلى المدينة ، رَحَّل بعيرًا له ، وحَملَنِي وحَمل معي ابنَه سلمة، ثم خرج يقود بعيره ، فلمَّا رآه رجالُ بني المغيرة بن مَخْزوم ، قاموا إليه فقالوا: هذه نفْسُك غلبْتَنا عليها ، أرأيتَ صاحبتنا هذه ، علامَ نترُكك تسير بها في البلاد ؟ فأَخذوني ، وغَضِبَتْ عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهوَوْا إلى سلمة ، وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها ؛ إذْ نزعتُموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابنِي سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسَنِي بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتَّى لحق بالمدينة ، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني ، فمكثَتْ سنة كاملة تبكي، حتَّى أشفقوا من حالِها، فخلَّوْا سبيلها، ورَدُّوا عليها ابنها ، فجمع الله شَمْلَها بزوجها في المدينة .

وهذا صُهَيب الرُّومي رضي الله عنه ، لَمَّا أراد الهجرة ، قال له كُفَّار قريش : أتيتنا صعلوكًا حقيرًا ، فكثر مالُك عندنا، وبلَغْتَ الذي بلغت ، ثم تريد أن تَخْرج بِمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : "أرأيتم إنْ جعلْتُ لكم مالي ، أتخلُّون سبيلي؟" قالوا : نعم ، قال: "فإنِّي قد جعلتُ لكم مالي" ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم فقال: " رَبِح صهيب " .
وعن أنس نحوه ، قال : ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) البقرة : 207 . فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا يحيى ، ربح البيع وتلا عليه الآية ". رواه الطبراني والحاكم والقصة صحيحة ثابتة .
وقد رفعهم الله عز وجل بهذه الهجرة درجات عظيمة عنده ، وأثابهم بها خير الدنيا والآخرة ، فقال سبحانه ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  ) التوبة : 100 .
فأخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ، ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 166
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
في استقبال رمضان

في استقبال رمضان  


أحوال الناس في استقبال رمضان مختلفة ، كما قال الله عز وجل : ( ِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) الليل .
وصدق الله تعالى .

فيما يتعلق بمواسم الخير ، وبخاصة شهر رمضان واستقباله ، واستعداد الناس له ، نرى التباين ، حسب درجة العبد من الإيمان والصبر واليقين ، ومنزلته من اليقظة واغتنام ساعات العمر .
وبقدر الإخلال بشيء من ذلك ، يغفل العبد ويبتعد عن مواسم الخير ، والمتاجر مع الله عز وجل .

وشهر رمضان من الناس من يستقبله بالضجر – نسأل الله العافية – على ما سيفقده من الشهوات والأكل والشرب متى ما أراد ، ومنهم من يستقبله بالسفر والهرب عن بلاد المسلمين، والسياحة في دول الكفر ؟؟!
ومنهم من يستقبله بالإكثار من الأطعمة ويخص بها رمضان .
ومنهم من يستقبله بالفرح والاستبشار وحمد الله أنْ بلغه رمضان ، ويعقد العزم على أن يعمره بما يزيد حسناته ، ويقربه إلى ربه.

وهؤلاء هم الفائزون ، أهل الإيمان والإسلام ، وأتباع السلف ، حيث يؤثر عن السلف : أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم .

اللهم بارك لنا بشهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ، وأعنا فيه على الصيام والقيام والقرآن ، وسائر ما تحب من الأعمال ، يا سميع الدعاء

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة