|
حكم سب النبي صلى الله عليه وسلم |
|
01/05/2012 |
حكم سب النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعه بإحسان إلى يوم القيامة . ثم وبعد : فعندما يسبُ الكفار من أهل الدنمارك أو غيرهم من الكفار والملحدين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهذا أمر قد يكون معتادا ومتكررا منهم ، لأنهم كفار ومعادون ويكرهون الإسلام والمسلمين . ولكن عندما يكتب مسلمون كتابات يسبون فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويقدحون في شخصه الكريم ، فهذا أمر يدعو للدهشة والعجب والاستغراب ، ولا يجوز السكوت عليه أبدا. وقد فوجئ المسلمون في هذه الأيام بكتابات تنشر في شبكات التواصل الاجتماعي " التويتر " , " والفيس بوك " وغيرها من المواقع ، فيها إساءات واضحة للنبي صلى الله عليه وسلم حاشاه الله ، وأحيانا فيها شتم مستشنع ، بالإضافة لتنقص أمهات المؤمنين زوجات نبي الله رضي الله عنهن ، وهي إساءة ترجع سهامها لنبينا عليه الصلاة والسلام ، وكذا التعرض للخلفاء الراشدين ، وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟؟! وقد أوجب الله تعالى على الأمة الإسلامية محبة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وجعل ذلك علامة محبته سبحانه وتعالى ، فقال ( قلْ إنْ كنتم تُحبون الله فاتبعوني يُحببكم اللهُ ويغفرْ لكم ذنوبكم ) آل عمران : 31 . وفرض على المسلمين تعظيمه واحترامه وتوقيره ، ونصرته وتعزيره ، وحفظ مقامه الشريف ، كما قال سبحانه وتعالى ( لتُؤمنوا بالله ورسوله وتعزّروه وتوقروه ) الفتح : 9 . وذلك لما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المنة العظيمة في رقابنا ، والفضل الكبير علينا ، بدعوتنا إلى الإيمان والتوحيد والعلم بالله تعالى ، والهداية إلى الصراط المستقيم ، وبتعليمنا كل ما ينفعنا في الدنيا والآخرة . وقد شرع الله عز وجل من العقوبة الرادعة لمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحفظ مقام نبينا ، ويردع مَن سوَّلت له نفسه التجرؤ على هذا المقام الشريف ، بالسب أو الانتقاص أو الاستهزاء . |
|
التفاصيل
|
|
|
27/03/2012 |
لا غنى لنا عن الشريعة السؤال : ما مدى حاجة المجالس النيابية للشرع والفقه الإسلامي ؟ الجواب : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد : لا شك أن هذه القوانين التي تسن في مختلف المجالات ، سواء في التربية والتعليم أو التجارة أو الصناعة أو الاسكان أو المرور وغيرها ، هي من صنع البشر واجتهادهم ، ومبنية على علومهم ، وما كان كذلك فهو معرض للخطأ والصواب ، والحق والبياطل ولا بد من عرضها قبل سنها وإلزام الناس بها على أهل الاختصاص كل في موقعه ، ويكون في مقدمة هؤلاء علماء الشرع والفقه ، والعلم بالذكر من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، لأن المسلم يعتقد بلا شك أن هذا الدين قد كمّله الله له من جميع جوانبه ، كما قال تبارك وتعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) (المائدة : 3). قال ابن كثير: هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة ، حيث أكمل تعالى لهم دينهم ، فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه ، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء ، وبعثه إلى الإنس والجن ، فلا حلالَ إلا ما أحلّه الله ، ولا حرام إلا ما حرّمه ، ولا دين إلا ما شرعه ، كل شيء أخبر به فهو حقٌ وصدق ، لا كذب فيه ولا خُلف ، كما قال تعالى: ( وَتَمَّتْ كَلِمتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً ) الأنعام : أي: صدقاً في الأخبار ، وعدلاً في الأوامر والنواهي . |
|
التفاصيل
|
|
|
22/02/2012 |
الشام الجريح !الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ، أما بعد : فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من 400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع . وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين . وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها : |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 130 |