اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:24
الإشراق 04:54
الظهر 11:44
العصر 15:20
المغرب 18:35
العشاء 19:59
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:27
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 26/جماد ثاني/1433 , 17/مايو/2012
 
 
    حكم سب النبي صلى الله عليه وسلم
01/05/2012

حكم سب النبي صلى الله عليه وسلم

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعه بإحسان إلى يوم القيامة .

ثم وبعد :

فعندما يسبُ الكفار من أهل الدنمارك أو غيرهم من الكفار والملحدين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهذا أمر قد يكون معتادا ومتكررا منهم ، لأنهم كفار ومعادون ويكرهون الإسلام والمسلمين .

ولكن عندما يكتب مسلمون كتابات يسبون فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويقدحون في شخصه الكريم ، فهذا أمر يدعو للدهشة والعجب والاستغراب ، ولا يجوز السكوت عليه أبدا.

وقد فوجئ المسلمون في هذه الأيام بكتابات تنشر في شبكات التواصل الاجتماعي " التويتر " , " والفيس بوك " وغيرها من المواقع ، فيها إساءات واضحة للنبي صلى الله عليه وسلم حاشاه الله ، وأحيانا فيها شتم مستشنع ، بالإضافة لتنقص أمهات المؤمنين زوجات نبي الله رضي الله عنهن ، وهي إساءة ترجع سهامها لنبينا عليه الصلاة والسلام ، وكذا التعرض للخلفاء الراشدين ، وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟؟!

وقد أوجب الله تعالى على الأمة الإسلامية محبة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وجعل ذلك علامة محبته سبحانه وتعالى ، فقال ( قلْ إنْ كنتم تُحبون الله فاتبعوني يُحببكم اللهُ ويغفرْ لكم ذنوبكم ) آل عمران : 31 .
وفرض على المسلمين تعظيمه واحترامه وتوقيره ، ونصرته وتعزيره ، وحفظ مقامه الشريف ، كما قال سبحانه وتعالى ( لتُؤمنوا بالله ورسوله وتعزّروه وتوقروه ) الفتح : 9 .
 وذلك لما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المنة العظيمة في رقابنا ، والفضل الكبير علينا ، بدعوتنا إلى الإيمان والتوحيد والعلم بالله تعالى ، والهداية إلى الصراط المستقيم ، وبتعليمنا كل ما ينفعنا في الدنيا والآخرة .
وقد شرع الله عز وجل من العقوبة الرادعة لمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحفظ مقام نبينا ، ويردع مَن سوَّلت له نفسه التجرؤ على هذا المقام الشريف ، بالسب أو الانتقاص أو الاستهزاء .

التفاصيل
 
    لا غنى عن الشريعة
27/03/2012

لا غنى لنا عن الشريعة 

  

السؤال :

ما مدى حاجة المجالس النيابية للشرع والفقه الإسلامي ؟

الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

وبعد :

لا شك أن هذه القوانين التي تسن في مختلف المجالات ، سواء في التربية والتعليم أو التجارة أو الصناعة أو الاسكان أو المرور وغيرها ، هي من صنع البشر واجتهادهم ، ومبنية على علومهم ، وما كان كذلك فهو معرض للخطأ والصواب ، والحق والبياطل ولا بد من عرضها قبل سنها وإلزام الناس بها على أهل الاختصاص كل في موقعه ، ويكون في مقدمة هؤلاء علماء الشرع والفقه ، والعلم بالذكر من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، لأن المسلم يعتقد بلا شك أن هذا الدين قد كمّله الله له من جميع جوانبه ، كما قال تبارك وتعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) (المائدة : 3).
قال ابن كثير: هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة ، حيث أكمل تعالى لهم دينهم ، فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه ، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء ، وبعثه إلى الإنس والجن ، فلا حلالَ إلا ما أحلّه الله ، ولا حرام إلا ما حرّمه ، ولا دين إلا ما شرعه ، كل شيء أخبر به فهو حقٌ وصدق ، لا كذب فيه ولا خُلف ، كما قال تعالى: ( وَتَمَّتْ كَلِمتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً ) الأنعام :  أي: صدقاً في الأخبار ، وعدلاً في الأوامر والنواهي .

التفاصيل
 
    الشام الجريح !
22/02/2012

الشام الجريح !

الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ،

أما بعد :
فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ،  ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من 400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع .

وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين .

وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها :

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 130
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
أحكام الاعتكاف واعتكاف النساء

أحكام الاعتكاف واعتكاف النساء

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة