اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:45
الإشراق 05:10
الظهر 11:46
العصر 15:21
المغرب 18:22
العشاء 19:42
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 11/شعبان/1439 , 26/ابريل/2018
 
 
    النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم طباعة ارسال لصديق
23/01/2014

النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم


 هل أنت ناصح لرسول الله ؟!!
كما جاء بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم .
فعن تميم الداري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الدين النصيحة " قلنا : لمن؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ".
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة (1 /74) .

النصيحة لرسول الله ليست كلمة تقال ، أو دعوى تدعى ، أو شعارات ترفع ، أو هتافات ينادى بها !!
وإنما هي كلمة جامعة من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام ، لها علامات وأمارات ، وأعمال وأقوال وأحوال تدل عليها .

وقد بين العلماء -رحمهم الله- معنى هذه الكلمة العظيمة ، فمن ذلك :

قال النووي رحمه الله : " وأما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتصديقه على الرسالة ، والإيمان بجميع ما جاء به ، وطاعته فى أمره ونهيه ، ونصرته حياً وميتاً ، ومعاداة عن عاداه وموالاة من والاه ، وإعظام حقه ، وتوقيره ، وإحياء طريقته وسنته ، وبث دعوته ، ونشر شريعته ، ونفى التهمة عنها ، واستثارة علومها ، والتفقه في معانيها ، والدعاء إليها ، والتلطف في تعلمها وتعليمها ، وإعظامها وإجلالها ، والتأدب عند قراءتها ، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم ، وإجلال أهلها لانتسابهم اليها ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ومحبة أهل بيته وأصحابه ، ومجانبة من ابتدع فى سنته ، أو تعرض لأحد من أصحابه ، ونحو ذلك ".
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (2/38).

النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم


 هل أنت ناصح لرسول الله ؟!!
كما جاء بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم .
فعن تميم الداري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الدين النصيحة " قلنا : لمن؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ".
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة (1 /74) .

النصيحة لرسول الله ليست كلمة تقال ، أو دعوى تدعى ، أو شعارات ترفع ، أو هتافات ينادى بها !!
وإنما هي كلمة جامعة من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام ، لها علامات وأمارات ، وأعمال وأقوال وأحوال تدل عليها .

وقد بين العلماء -رحمهم الله- معنى هذه الكلمة العظيمة ، فمن ذلك :

قال النووي رحمه الله : " وأما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتصديقه على الرسالة ، والإيمان بجميع ما جاء به ، وطاعته فى أمره ونهيه ، ونصرته حياً وميتاً ، ومعاداة عن عاداه وموالاة من والاه ، وإعظام حقه ، وتوقيره ، وإحياء طريقته وسنته ، وبث دعوته ، ونشر شريعته ، ونفى التهمة عنها ، واستثارة علومها ، والتفقه في معانيها ، والدعاء إليها ، والتلطف في تعلمها وتعليمها ، وإعظامها وإجلالها ، والتأدب عند قراءتها ، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم ، وإجلال أهلها لانتسابهم اليها ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ومحبة أهل بيته وأصحابه ، ومجانبة من ابتدع فى سنته ، أو تعرض لأحد من أصحابه ، ونحو ذلك ".
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (2/38).

وقال القرطبي رحمه الله : " والنصيحة لرسوله: التصديق بنبوته ، والتزام طاعته في أمره ونهيه ، وموالاة من والاه ، ومعاداة من عاداه ، وتوقيره ومحبته ، ومحبة آل بيته ، وتعظيمه وتعظيم سنته ، وإحياؤها بعد موته بالبحث عنها ، والتفقه فيها ، والذب عنها ونشرها ، والدعاء إليها ، والتخلق بأخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم ".
الجامع لأحكام القرآن(8/206).

وقال ابن حجر -رحمه الله : "والنصيحة لرسوله تعظيمه ، ونصره حيا وميتا ، وإحياء سنته بتعلمها وتعليمها ، والاقتداء به في أقواله وافعاله ، ومحبته ومحبة أتباعه"
فتح الباري شرح صحيح البخاري(1/138).
بعد هذا : راجع نفسك ، وانظر في أحوالك وأقوالك وأفعالك ، وانظر فيمن حولك من الأفراد والجماعات ، والجمعيات والهيئات ، هل تتحقق فينا النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
زكـــاة الـفـطــر

زكـــاة الـفـطــر

* حكمها :

هي واجبة مفروضة على كل مسلم بإجماع المسلمين ، يملك ما يفضل عن قوته ويقوت عياله يومه وليلته .
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري : عن عمر رضي الله عنه قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير ، على العبد والحر، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين " .

ويأثم من لم يخرجها في وقتها ، وهو قبل صلاة العيد ، كما استدل له بقوله تعالى ( قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى ) ( الأعلى : 14 - 15 ) .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة