اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:45
الإشراق 05:10
الظهر 11:46
العصر 15:21
المغرب 18:22
العشاء 19:42
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 11/شعبان/1439 , 26/ابريل/2018
 
 
    حكم قراءة سورة الفاتحة في الصلاة وسكتات الإمام طباعة ارسال لصديق
19/07/2017

 

حكم قراءة سورة الفاتحة في الصلاة وسكتات الإمام


السؤال ( 356 ) :

ما حكم قراءة سورة الفاتحة في الصلاة ؟ وما حكم سكوت الإمام بعد قراءته للفاتحة ليقرأ المأموم ؟

الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

أما قراءة سورة الفاتحة في الصلاة ، فهي ركنٌ من أركان الصلاة ، لا تصح الصلاة دونها ، سواء كان ذلك للإمام والمأموم والمنفرد ، وسواء كانت الصلاة جهرية أو سرية ، فرضا كانت أو نفلاً ، على الصحيح من أقوال أهل العلم .
ودليل ذلك : ما رواه عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " متفق عليه .

قال الحافظ النووي رحمه الله : " قراءة الفاتحة للقادر عليها ، فرضٌ من فروض الصلاة ، وركن من أركانها ، ومتعينة، لا يقوم مقامها ترجمتها بغير العربية ، ولا قراءة غيرها من القرآن ، ويستوي في تعيينها جميع الصلوات ، فرضها ونفلها ، جهرها وسرها ، والرجل والمرأة ، والمسافر ، والصبي ، والقائم ، والقاعد ، والمضطجع ، وفي حال شدة الخوف وغيرها ، وسواء في تعينها الإمام والمأموم والمنفرد " انتهى . المجموع (3/326)

وأما تعينها على المأموم ، فدليله : ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فيها بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ ، ثلَاثًا ، غَيْرُ تَمَامٍ . فقيل لِأَبِي هُرَيرة : إِنَّا نكونُ وَرَاءَ الْإِمامِ؟ فَقال - يعني أبو هريرة رضي الله عنه - : اقْرَأْ بِها في نَفْسِكَ " رواه مسلم .
وأصرح منه ؛ ما في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما : من حديث عبادة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى الصبح فثقلت عليه القراءة ، فلما انصرف قال : " إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم ؟ "، قلنا : يا رسول الله ، إي والله . قال : " لا تفعلوا إلا بأم القرآن ، فإنه لا صلاةَ لمن لم يقرأ بها ".

فيتقرر بما سبق : أنه يجب على المأموم أن يقرأ الفاتحة ، وأنها لا تسقط عنه ، إلا إذا كان مسبوقا وأدرك الإمام راكعا ، فحينئذ يتحمّلها الإمام عنه .
 
وأيضاً : فالقول بوجوب قراءة المأموم للفاتحة خلف الإمام في الجهرية والسرية جميعاً ، هو الأحوط للخروج من الخلاف ، لأنّ من قال بوجوب القراءة خلف الإمام ، يرى بطلان صلاة من تركها !
وقد سئلت اللجنة الدائمة عن مثل هذا السؤال فأجابت :

الصحيح من أقوال أهل العلم وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة على المنفرد والإمام والمأموم في الصلاة الجهرية والسرية لصحة الأدلة الدالة على ذلك وخصوصها ، وأما قول الله تعالى : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) فعام ، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وإذا قرأ فأنصتوا ) ، عام في الفاتحة وغيرها . فيخصصان بحديث : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " جمعا بين الأدلة الثابتة ، وأما حديث : " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة " فضعيف ، ولا يصح ما يقال من أن تأمين المأمومين على قراءة الإمام الفاتحة يقوم مقام قراءتهم الفاتحة ، ولا ينبغي أن تجعلوا خلاف العلماء في هذه القضية وسيلة إلى البغضاء والتفرق والتدابر ، وإنما عليكم بمزيد من الدراسة والاطّلاع والتباحث العلمي . وإذا كان بعضكم يقلّد عالماً يقول بوجوب قراءة الفاتحة على المأموم في الصلاة الجهرية وآخرون يقلدون عالماً يقول بوجوب الإنصات للإمام في الجهرية والاكتفاء بقراءة الإمام للفاتحة فلا بأس بذلك ، ولا داعي أن يشنِّع هؤلاء على هؤلاء ولا أن يتباغضوا لأجل هذا .
وعليهم أن تتسع صدورهم للخلاف بين أهل العلم ، وتتسع أذهانهم لأسباب الخلاف بين العلماء ، واسألوا الله الهداية لما اختلف فيه من الحق إنه سميع مجيب ، وصلى الله على نبينا محمد
* أما السكتة من الإمام بعد قراءة الفاتحة : لإعطاء فرصة للمأمومين لقراءتها ، فهي مسألة فيها خلافٌ بين أهل العلم ، وهي مشروعة عند الحنابلة والشافعية ، مكروهة عند المالكية والحنفية .
والراجح : أنّها مشروعة ، وأنَّ الإمام يترك فُسحة للمأمومين يقرؤون فيها فاتحة الكتاب ، لوجوبها عليهم ، فقد روى أبو داود (778) والترمذي (251) في الصلاة : باب ما جاء في السكتتين في الصلاة ، وابن ماجة (844) :
عن الحسن عن سمرة قال : سكتتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنكر ذلك عمران بن حصين ، وقال : حفظنا سكتة ، فكتبنا إلى أُبي ابن كعب بالمدينة ، فكتب أُبي : أن حفظ سمرة .
قال سعيد : فقلنا لقتادة : ما هاتان السكتتان ؟ قال : إذا دخل في صلاته ، وإذا فرغ من القراءة ، ثم قال بعد ذلك : وإذا قرأ ( ولا الضالين ) . قال : وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة ؛ أنْ يسكت ، حتى يترادَّ إليه نفسه .
قال : وفي الباب عن أبي هريرة . قال أبو عيسى : حديث سمرة حديث حسن ، وهو قول غير واحد من أهل العلم ، يستحبون للإمام أنْ يسكت بعدما يفتتح الصلاة ، وبعد الفراغ من القراءة ، وبه يقول أحمد وإسحق وأصحابنا .
وقد صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله .
وقوله : " سكتتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفي رواية لأبي داود : " حفظت سكتتين في الصلاة : سكتة إذا كبّر الإمام حتى يقرأ ، وسكتة إذا فرغَ من فاتحة الكتاب ، وسكتة عند الركوع ".
وفي رواية أخرى له : " سكتة إذا كبّر ، وسكتة إذا فرغ من قراءة ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ، فأنكر ذلك أي ما حفظه سمرة من السكتتين  عمران بن حصين ، قال : حفظنا سكتة " أي واحدة " فكتبنا " قائله سمرة " إلى أبي بن كعب " وهو الأنصاري الخزرجي سيد القراء ، كتب الوحي وشهد بدراً وما بعدها ، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أنْ يقرأ عليه رضي الله عنهم ، وكان ممن جمع القرآن .
قوله " فكتب أُبي أنْ حفظ سمرة " . وفي رواية أبي داود : " فصدق سمرة " .
قال المباركفوري : قال الشوكاني : حصل من مجموع الروايات ثلاث سكتات : الأولى بعد تكبير الإحرام ، والثانية إذا قرأ ولا الضالين ، والثالثة إذا فرغ من القراءة كلها . " تحفة الأحوذي " ( 2 / 72 ).
وقال الشوكاني : قد صحّح الترمذي حديث الحسن عن سمرة في مواضع من سننه ، منها : حديث نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ، وحديث جار الدار أحق بدار الجار ، وحديث لا تلاعنوا بلعنة الله ، ولا بغضب الله ولا بالنار ، وحديث صلاة الوسطى صلاة العصر ، فكان هذا الحديث على مقتضى تصرفه جديرا بالتصحيح . وقد قال الدارقطني : رواة الحديث كلهم ثقات .
وقد جاء أنّ بعض الأئمة من التابعين ؛ كانوا يسكتون قبل قراءة الفاتحة ، لكي يقرأ المأمومون .
فروى عبد الرزاق ( 2 / 134) عن معمر وابن جريج قالا أخبرنا ابن خُثيم عن : سعيد بن جبير أنه قال : لا بد أنْ تقرأ بأم القرآن مع الإمام ، ولكن من مضى كانوا إذا كبّر الإمام ، سكت ساعة لا يقرأ ؛ قدر ما يقرؤن أم القرآن .

وابن خثيم هو التابعي القارئ عبد الله بن عثمان بن خثيم المكي ، وقد ذكر هذا الأثر الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 2 / 284) .
قال المرداوي : الصحيح من المذهب : أنه يستحب أن يسكت الإمام بعد الفاتحة ، بقدر قراءة المأموم . " الإنصاف " ( 2 / 230 ) .

وقال ابن قدامة رحمه الله : "يستحب أنْ يسكت الإمام عقيب قراءة الفاتحة سكتة يستريح فيها ، ويقرأ فيها مَنْ خلفه الفاتحة ، كي لا ينازعوه فيها.
وهذا مذهب الأوزاعي ، والشافعي، وإسحاق.
وكرهه مالك ، وأصحاب الرأي .
ولنا : ما روى أبو داود ، وابن ماجة : أن سمرة : حدّث أنه حَفِظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين ؛ سكتة إذا كبر ، وسكتة إذا فرغ من قراءة ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فأنكر عليه عمران ، فكتبا في ذلك إلى أبي بن كعب، فكان في كتابه إليهما ، أن سمرة قد حفظ .
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : للإمام سكتتان ، فاغتنموا فيهما القراءة بفاتحة الكتاب ، إذا دخل في الصلاة وإذا قال ولا الضالين .
وقال عروة بن الزبير : أما أنا فأغتنم من الإمام اثنتين، إذا قال : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ، فأقرأ عندها، وحين يختم السورة ، فأقرأ قبل أن يركع .
وهذا يدل على اشتهار ذلك فيما بينهم . رواه الأثرم " . انتهى من "المغني"(1/291) .
ولكن إذا لم يسكت الإمام بعد قراءته الفاتحة فلا يعذر المأموم بتركها ، بل يقرأ مسرعا بها ، ولا يضره ترك الإنصات لقراءة الإمام ، فإنه قدر يسير .

والله تعالى أعلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
بدعة عيد الأم ؟!

بدعة عيد الأم


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد:‏

فإنّ ما يُعرف بعيد الأم ، والذي يحتفل به كثير من الناس في الحادي والعشرين من مارس ‏، هو من جملة البدع والمحدثات التي دخلت ديار المسلمين ، لغفلتهم عن أحكام دينهم ، وهدي شريعة ربهم ، ‏وتقليدهم واتباعهم للغرب والشرق ، في كل ما يصدره إليهم . ‏
وعيد الأم هو تقليد وثني يعود لزمن الإغريق والرومان القدامى ، والذي تبناه فيما بعد نصارى انجلترا الذين يحتفلون به في يوم الأحد السابق لعيد الفصح ( وهو احتفال صلب وبعث عيسى عليه السلام حسب زعمهم ) وكان النصارى يتعبدون في يوم 21-22 مارس تكريماً لأم عيسى (أم الرب) ـ تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا ـ وهو يصادف التاريخ المحتفل به في يومنا هذا ، ويدعونه بعيد الأم.
 ثم وسع هذا الاحتفال في القرن السادس عشر في انجلترا ليشمل جميع الأمهات وسُمي "أحد الأمهات" وكان هذا الطقس الديني يبدأ في صباح يوم الأحد بصلاة ترتب تكريما لأم عيسى مريم العذراء ، وبعدها يذهب أولاد النصارى يهدون الهدايا والأزهار ، ويحتفلون بأمهاتهم .

ويوافق أيضا : عيد النيروز ، وهو من أعياد المجوس ، ويحتفل به أهل البدع اليوم ، وخاصة في إيران.
ومعناه كما قال الفيروزآبادي : النيروز أول يومٍ من السنة ، معرب نوروز. القاموس المحيط .
وتاريخه : 14 أو 21 آذار/ مارس، وهو أول السنة الشمسية للفرس ، ويوافق الأول من برج الحمل ، أول فصل الربيع.
ومدة الاحتفال به: 7أيام ، وتكثر العناية بعيد النيروز في إيران وأفغانستان ، نظراً لقربهما من مواطن المجوسية قبل الإسلام ، واستمر التأثر بأعياد المجوس حتى الآن .

فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا - بلا شك - من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك ؟ " . رواه البخاري ( 6888 ) .
أخذ القرون : المشي على سيرتهم .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تشبّه بقومٍ فهو منهم " رواه أحمد وغيره .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة