مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:51
الإشراق 06:13
الظهر 11:33
العصر 14:33
المغرب 16:53
العشاء 18:11
منتصف الليل 22:52
الثلث الأخير 00:52
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 
 
 
 
الجمعة, 28/صفر/1439 , 17/نوفمبر/2017
 
 
    داء الغيبة طباعة ارسال لصديق
16/10/2006

داء الغيبة
المتأصل في كثير من النساء


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه

 .... أما بعد

هل تعرفين الغيبة ؟

وللجواب فإني أترك المجال لك لتحكمي عليها بعدما تقرأي  هذه الكلمات اليسيرة

تعريفها
هي ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه سواء ، في بدنه كالحول ، أو نسبه هندي أو نبطي، أو خلقه كالبخل ، أو دينه كشرب الخمر ، أو ثوبه كالوسخ أو غير ذلك ....

أنـــواعها
كثيرة مختلفة فمنها : كأن يقول : نعوذ بالله من قلة الحياء ، نسأل الله أن يعصمنا منه . أو يقول: ما أحسن حال فلان لولا أنه يفعل كذا وكذا . ونحو ذلك ...
{ وكل ما يفهم منه الذم فهو داخل في الغيبة سواء كان بكلام أو غيره }.

من أهم أسبابها
قلة الخوف من الله . تشفي الغيظ . موافقة الأقران ومجاملتهم . إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره . رغبة إضحاك الناس ونحو ذلك ....

حكمها
الغيبة محرمة وهي من الكبائر والدليل قوله تعالى: ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ٌ) (الحجرات:12)
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم ) .

ما يباح منها
1- التظلم : فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند القاضي وغيره فيقول : ( ظلمني فلان بكذا ) .
2- الاستعانة على تغير المنكر : فيقول لمن يرجو منه ذلك : ( فلان يعمل كذا فازجره ).
3- الاستفتاء : فيقول للمفتي : ( ظلمني أبي بكذا فهل له ذلك ؟ ) .
4- تحذير المسلمين من الشر : كالمشاورة في مصاهرة إنسان بأن تكون على سبيل النصيحة .
5- المجاهر بالفسق : فيجوز ذكره بما يُهْجَر به.
6- التعريف : فلو كان الإنسان معروفا بلقب الأصم والأعمش وغيرهما ، فيجوز ذلك .

من أقوال السلف فيها : 
قال مجاهد :
كفارة أكلك لحم أخيك أن تثني عليه وتدعو له بخير ، وكذلك إن كان قد مات .

العلاج
إذا هممت أخيه بالغيبة فتذكري :
1. أنك متعرضة لسخط الله ،
2. أن حسناتك تنقل إلى من اغتبته.
3. عيوبك وانشغلي بها عن الناس .
4. أنك كمن يأكل لحم أخيه ميتا .
5. انظري في سبب الغيبة واجتنبيها .

كفارتها
الإقلاع عن الذنب .
الندم على ما فات .
العزم على أن لا يعود .
وإذا كانت الغيبة قد وصلت الشخص جاء واستحله ، وان لم تكن قد وصلته جعل محل استحلاله استغفارا له لئلا يخبر بما لا يعلمه فيوغر صدره .

والآن هل عرفت أنها مغرية ؟
وهل عزمت على الإقلاع عنها ؟

مرجع المادة العلمية : بتصرف من كتاب مختصر منهاج القاصدين . وغيره من الكتب في هذا الباب

 
< السابق   التالى >
 
 

جميع الحقوق محفوظة