اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:50
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:40
العشاء 20:07
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 01/رمضان/1438 , 26/مايو/2017
 
 
    دُروسٌ وعِبر في ذكرى العُدوان الغاشم طباعة ارسال لصديق
04/08/2016

دُروسٌ وعِبر في ذكرى العُدوان الغاشم



فأولا : نحمد الله عز وجل أن يسر لنا تحرير بلادنا من العدو الظالم المعتدي ، في فترة قصيرة ، ونشكر الله تعالى على ذلك ، ونحمده حمداً كثيراً طيباً ، وقد قال سبحانه : ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) إبراهيم : 7 .
وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق : 3.
وقال عز وجل : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) الطلاق : 4.

ونسأله سبحانه أنْ يضاعف الأجر والثواب ، لكل من ساهم وأعان من إخواننا من دول المسلمين ، بنفسه وماله ، الذين وقفوا الوقفة الأخوية في هذا الأمر العظيم ، وأنْ يجزيهم خير الجزاء ، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج العربي ، فكانوا كما قال الله عز وجل : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة : 71 .

ونسأل الله تعالى أنْ يوفّق المسلمين جميعاً لكل ما فيه رضاه دوما ، حكاما ومحكومين ، متآلفين متكاتفين ، غير متفرقين ولا متباغضين ، كما أمرنا سبحانه فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) آل عمران : 102-103.

دُروسٌ وعِبر في ذكرى العُدوان الغاشم



فأولا : نحمد الله عز وجل أن يسر لنا تحرير بلادنا من العدو الظالم المعتدي ، في فترة قصيرة ، ونشكر الله تعالى على ذلك ، ونحمده حمداً كثيراً طيباً ، وقد قال سبحانه : ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) إبراهيم : 7 .
وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق : 3.
وقال عز وجل : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) الطلاق : 4.

ونسأله سبحانه أنْ يضاعف الأجر والثواب ، لكل من ساهم وأعان من إخواننا من دول المسلمين ، بنفسه وماله ، الذين وقفوا الوقفة الأخوية في هذا الأمر العظيم ، وأنْ يجزيهم خير الجزاء ، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج العربي ، فكانوا كما قال الله عز وجل : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة : 71 .

ونسأل الله تعالى أنْ يوفّق المسلمين جميعاً لكل ما فيه رضاه دوما ، حكاما ومحكومين ، متآلفين متكاتفين ، غير متفرقين ولا متباغضين ، كما أمرنا سبحانه فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) آل عمران : 102-103.

وأنْ يكونوا متعاونين أبداً على البر والتقوى ، وعلى ردْع الظلم والظالمين ، وإقامة العدل بينهم ، وفي أنفسهم وأهليهم وشعوبهم ، فبالعدل تستقيم الأمور كلها .
كما نسأله تعالى أنْ يَرحم شهدائنا ، ويرفع درجاتهم في عليين ، مع النبيين والصديقين ، وحسن أولئك رفيقاً .

 وإنّ من شكر الله تعالى علينا في الكويت : أنْ نستقيم على دين الله عز وجل ، وعلى طاعته سبحانه وطاعة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، ظاهراً وباطناً ، وطاعة ولاة أمرنا بالمعروف ، كما أمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فبذلك يعم الأمن والأمان ربوع بلادنا .

وأن نتوب إلى الله من جميع الذنوب ، التي تسلط علينا عدونا ، كما قال سبحانه : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور : 31.
وأن يتواصوا بذلك ، وأن يأمروا بالمعروف ، وينهوا عن المنكر ما استطاعوا .
وأن نتناصح ونتعاون على البر والتقوى ، حتى تستمر النعمة ، ويكفينا الله عز وجل شر الأعداء أبداً .
ولا بد أنْ يكون فرحنا واحتفالاتنا ، في حدود الشرع المطهّر وضوابطه ، وفيما يرضي الله سبحانه ، وليس ذلك من التشدد والانغلاق ، بل هو طاعة الله تعالى ، واجتناب معصيته .
اللهم آمنّا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمرنا ، ووفّقهم للعمل بما تحب وترضى ، وارزقهم البطانة الصالحة ، الناصحة الصادقة  ، اللهم احفظنا بحفظك ، واحرسنا بعينك التي لا تنام ، يا حي يا قيوم .
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
دروس وعبر من الهجرة النبوية

دروس وعبر من الهجرة النبوية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فالناظر في الهجرة النبوية الشريفة ، يلحظ فيها حِكماً باهرة ، وأحكاما زاهرة ، ودروساً عظيمة ، وعبراً وعظات مباركة ، يجب عليه أنْ يقف عليها ، ويستفيد منها ، ويستخلص الفوائد الجمة التي ينتفع بها المؤمنون والمؤمنات ، والأفراد والجماعات ، بل والأمة جميعا ، لا سيما الدعاة إلى دينه ، وسبيله ومنهاجه ، المقتدين بسنته الشريفة ، فمن تلك الدروس والعبر :

أولا - التضحية :

فالرسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم اضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع ، ووطنه الذي نشأ فيه وتربى ، وترك أهله وأقرباءه وعشيرته ، وقال صلى الله عليه وسلَّم وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ والأسف : " واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله ، وأحبُّ أرْض الله إلى الله ، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك ما خرجْتُ " . رواه الترمذي .

وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه ، رفيقه في الهجرة ، وصاحبه في الغار ، فإنه قد ترك أسرته وأهله وولده ، وتجارته وعمله ، وهاجر في سبيل الله تعالى ، ومع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .
وهذه أمُّ سلمة رضي الله عنها ، وهي أوَّل امرأة مهاجِرة في الإسلام إذْ تقول: "لَمَّا أجْمَع أبو سلمة الخروج إلى المدينة ، رَحَّل بعيرًا له ، وحَملَنِي وحَمل معي ابنَه سلمة، ثم خرج يقود بعيره ، فلمَّا رآه رجالُ بني المغيرة بن مَخْزوم ، قاموا إليه فقالوا: هذه نفْسُك غلبْتَنا عليها ، أرأيتَ صاحبتنا هذه ، علامَ نترُكك تسير بها في البلاد ؟ فأَخذوني ، وغَضِبَتْ عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهوَوْا إلى سلمة ، وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها ؛ إذْ نزعتُموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابنِي سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسَنِي بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتَّى لحق بالمدينة ، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني ، فمكثَتْ سنة كاملة تبكي، حتَّى أشفقوا من حالِها، فخلَّوْا سبيلها، ورَدُّوا عليها ابنها ، فجمع الله شَمْلَها بزوجها في المدينة .

وهذا صُهَيب الرُّومي رضي الله عنه ، لَمَّا أراد الهجرة ، قال له كُفَّار قريش : أتيتنا صعلوكًا حقيرًا ، فكثر مالُك عندنا، وبلَغْتَ الذي بلغت ، ثم تريد أن تَخْرج بِمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : "أرأيتم إنْ جعلْتُ لكم مالي ، أتخلُّون سبيلي؟" قالوا : نعم ، قال: "فإنِّي قد جعلتُ لكم مالي" ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم فقال: " رَبِح صهيب " .
وعن أنس نحوه ، قال : ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) البقرة : 207 . فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا يحيى ، ربح البيع وتلا عليه الآية ". رواه الطبراني والحاكم والقصة صحيحة ثابتة .
وقد رفعهم الله عز وجل بهذه الهجرة درجات عظيمة عنده ، وأثابهم بها خير الدنيا والآخرة ، فقال سبحانه ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  ) التوبة : 100 .
فأخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ، ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة