اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:17
الإشراق 05:36
الظهر 11:41
العصر 15:08
المغرب 17:45
العشاء 18:60
منتصف الليل 23:01
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 02/محرم/1439 , 22/سبتمبر/2017
 
 
    وقفات مع العيد
14/10/2013

وقفات مع العيد 



الحمد لله رب العالمين ، الذي شرع لنا من شرائع دينه أكملها وأفضلها ، وهدانا لدينٍ يكفل للأمة إذا تمسكت به فلاحها ونجاحها ، ونشهد ألا إله إلا الله شهادة تُنجي من النار قائلها ، ونشهد أنّ محمداً عبده أفضل الخليفة عند الله وأكرمها ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا . 

وبعد :

فلئن تفاخرت الأممُ من حولنا بأيامها وأعيادها ، وسعادتها الموهومة ، فإنما هي تتخبّط في ضلال ، وتسعى في تيهٍ وانحلال ، ويبقى الحقُ والهدى طريق أمة محمد ، فالحمد لله الذي هدى أمة الإسلام سبيلها ، وألهمها رشدها ، وخصها بفضلٍ لم يكن لمن قبلها .

والأمة الإسلامية تستعد في هذه الأيام لاستقبال مناسبةٍ عظيمة من مناسباتها ، وهي عيد الأضحى المبارك ، وهو العيد الثاني في الاسلام .

كما ثبت ذلك في حديث أنس رضي الله عنه : أن النبي  صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين ، فقال : " كان لكم يومان تلعبون فيهما ، وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما ، يوم الفطر ، ويوم الأضحى " رواه أبو داود والنسائي. 

وهاهنا وقفاتٌ إيمانية وتربوية  ، نذكّر بها أنفسنا وأهلنا وأولادنا : 

التفاصيل
 
    بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي
29/07/2013

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي

حول أحداث مصر الشقيقة

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولاعدوان الا على الظالمين .

وبعد :

فانّ ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة ، مما يبعثُ على الحزن والأسى والخوف ، في نفوس المسلمين جميعا .

وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف الصعبة ، على المخرج من هذه الفتن ، والمتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، والذي أمرنا به الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم ، في وصيته لأمته بقوله : " إنه منْ يعشْ منكم بعدي ، فسيرى اختلافاً كثيرا ، فعليكم بسنّتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي " .

وأولُ ذلك : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن .

ثانيا : ترك الخصام والجدال والاختلاف ، المؤدي للاقتال بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران .
وقال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
والسعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك.

ثالثا : تركُ أسباب الشرور والفتن والفوضى ، المتمثل بالخروج الى الشوارع بالمظاهرات ، وسدّ الطرقات بالاعتصامات ، وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم ، والإضرار بمصالح الدولة .
وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات ، والسعي بالفساد فيها ، والتحريش بين المتجمعين فيها ، ووقوع الصدام والقتل والقتال ، كما حصل غير مرة .

التفاصيل
 
    مقترحات قبل رمضان
29/06/2013

مقترحات قبل رمضان
 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه جملة من المقترحات ، والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد ، لاستقبال شهر رمضان المبارك ، والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه ، إنه على كل شيء قدير .
وقد جعلناها مقسمة ، فبدأنا بالإنسان نفسه ثم البيت ثم المسجد .

أولاَ : الإنسان في خاصة نفسه :

1- العزم على التوبة من جميع الذنوب والخطايا في شهر التوبة والمغفرة والرحمة ، فأبواب الجنان مفتوحة ، وأبواب الجحيم مغلقة ، والشياطين مقيدة .
فمن لم يتبْ في رمضان فمتى يتوب ؟! ومن لم يطلب رضا الله تعالى فيه فمتى يطلبه ؟!

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريلُ فقال : يا محمد ، منْ أدرك رمضان فلم يُغفر له ، فأبعدَه الله ، فقلتُ : آمين " . رواه ابن حبان وغيره .

2- إخلاصُ العمل لله عز وجل في هذا الشهر المبارك ، واحتساب الأجر من الله تعالى ، في الصيام والقيام وقراءة القرآن .
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك خصوصا .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه " .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 33 - 36 من 175
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة

 

  ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويقومون بين يدي خالقهم ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ، ويتضرعون له ، ويشكون إليه أحوالهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه وهباته .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة .

أما ما يعود على المسلم من قيامه في الدُّنْيا :

1- أن قيامُ الليل من القُربات العظيمة التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة ، كما في قوله سبحانه ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ )  [ السجدة :16] .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد، ورجاء الموعود .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجدين بالليل فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات :18،17] .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [الزمر:9] .
أي : هل يستوي من هذه صفته ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ؟

2- أن قيامُ الليل ينهى صاحبَه عن ارتكاب الذُّنوب والمعاصي ، وفعل المنكرات ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) [العنكبوت: 45] .
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليل ، فإذا أصبحَ سرق ؟! قال : " سَيَنْهاه ما تقول " . رواه أحمدُ وابن حبان وصحَّحه الألباني .

والصلاةُ مطلقًا تنهى عن الفحشاء ؛ لكن قيامَ اللَّيْل له ميزة خاصة في نهي صاحبه عن المعاصي ، كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ... " أخرجه أحمد والتِّرمذيُّ والبيهقيُّ ، وقال العراقي : إسنادُه حسنٌ ، وحسَّنه الألبانيُّ .

3 – أنه من أسباب تكفير السيئات ، كما في الحديث السابق ، قال صلى الله عليه وسلم : " وتكفيرٌ للسيئات .. " .
والصلاة عموما من أسباب تكفير السيئات ، كما قال سبحانه و تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) هود : 114 .
 فالصلوات المفروضات ، وما ألحق بها من التطوعات والنوافل ، من أكبر الحسنات التي تذهب بالسيئات وتمحوها ، وهي الصغائر ، كما دلت عليه الأدلة ، أما الكبائر فلا تكفر إلا مع التوبة والندم والاستغفار .
وفي الحديث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنتُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقمه علي ، قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقم فيّ كتاب الله . قال : " أليس قد صليت معنا ؟ " قال : نعم ، قال : " فإنّ الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك " رواه البخاري (6823 ) .

4- أنَّه يطرد الداءَ من الجسد ، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل ؛ وغيرها من أمراض القلوب والأبدان ، قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل .. إلى قوله : ومطردةٌ للداء عن الجسد " الحديث .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة