اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:50
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:40
العشاء 20:07
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 01/رمضان/1438 , 26/مايو/2017
 
 
    الانحراف في الإصلاح ؟!
30/03/2013

الانحراف في الإصلاح ؟!


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد :

أسباب الانحراف في فهم وتصور الإصلاح وأولويات الإصلاح ، يرجع إلى ثلاثة أسباب :

السبب الأول : التأثر بمذاهب أهل البدع في الإصلاح ، والتي تقرر هذه المخالفات للكتاب والسنة المطهرة :
مثاله تأثر بعض دعاة التغيير والإصلاح : بمذهب الخوارج ، والذي يسعي إلى إسقاط هيبة السلطان والدولة ، والإنكار عليه علانية ، والسعي في تأليب الناس عليه ، واستعمال المظاهرات ضده ، أو للضغط عليه بغيره من الأسالييب ، بل والسعي في خلعه وإزالته .

وهذا الطريق هو حقيقة مذهب الخوارج ، القائلين بوجوب خلع الإمام بمجرد الفسق ، وارتكاب الكبيرة ؟! ولا يرون له عند ذلك حُرمة ولا طاعة ، بل يستبيحون دمه ؟!

وكثير من هؤلاء يقول بقول الخوارج أيضا في التكفير بالكبيرة ، والقول بإزالة الحاكم الجائر أو الفاسق ، أو يلمح به إنْ لم يصرح .

السبب الثاني : الخلل في فهم التشريع السياسي الإسلامي ، وبناء التصور السياسي المعاصر على وفق المبادئ الغربية الإلحادية ؟! من العلمانية والديموقراطية والقومية وغيرها ؟!

فأساءوا الظن بشريعة رب العلمين في هذا الباب أو جهلوها ؟! واعتقدوا ما يضادها ؟! فمن الحكم لله عز وجل إلى تحكيم الأصوات ؟
ومن سيادة الشريعة إلى سيادة الشعب أو الدستور ؟!
ومن العبودية لله سبحانه  إلى الحرية الفردية المطلقة ؟!
ومن سعة وسمو الأخوة الدينية الإيمانية ، إلى ضيق ونتن القومية أو الوطنية ؟!

التفاصيل
 
    الإصلاح بحسب الحال والقدرة
28/02/2013

الإصلاح بحسب الحال والقدرة

 

فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته : " أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ِ، فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِه ِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا ، وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " .

قال الإمام البغوي في شرح السنة : " مَعْنَى الرَّاعِي هَهُنَا: الْحَافِظُ الْمُؤْتَمَنُ عَلَى مَا يَلِيهِ ، أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّصِيحَةِ فِيمَا يَلُونَهُ ، وَحَذَّرَهُمُ الْخِيَانَةَ فِيهِ بِإِخْبَارِهِ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْهُ.
 فَالرِّعَايَةُ: حِفْظُ الشَّيْءِ وَحُسْنُ التَّعَهُّدِ .
فَقَدِ اسْتَوَى هَؤُلاءِ فِي الاسْمِ ، وَلَكِن مَعَانيهمْ مُخْتَلِفَةٌ ، فَرِعَايَةُ الإِمَامِ وِلايَةُ أُمُورِ الرَّعِيَّةِ ، وَالْحِيَاطَةُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَإِقَامَةُ الْحُدُودِ وَالأَحْكَامِ فِيهِمْ ، وَرِعَايَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ بِالْقِيَامِ عَلَيْهِمْ بِالْحَقِّ فِي النَّفَقَةِ، وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ، وَرِعَايَةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا بِحُسْنِ التَّدْبِيرِ فِي أَمْرِ بَيْتِهِ، وَالتَّعَهُّدِ لِخَدَمِهِ وَأَضْيَافِهِ، وَرِعَايَةُ الْخَادِمِ حِفْظُ مَا فِي يَدِهِ مِنْ مَالِ سَيِّدِهِ، وَالْقِيَامُ بِشَغْلِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ".

فالإصلاح يختلف من حيثُ النظر إلى المكلف وأحواله ، وما يقدر عليه من الإصلاح وما تخوله به منزلته وسلطانه ، فالناس ليسوا فيه سواء ، وهذه أمثلة :

التفاصيل
 
    مؤتمر الإصلاح والتغيير
16/01/2013

مؤتمر الإصلاح والتغيير

رؤية شرعية

2 -3 ربيع الأول 1434 هـ - 14 -15 يناير 2013 م

 

تم بفضل الله تعالى وتوفيقه ، افتتاح مؤتمر الإصلاح والتغيير امس الأول .

الذي أقامته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الصباح

حفظه الله تعالى


وواصل جلساته المتخصصة مناقشا موضوعات عن الإصلاح والتغيير ومقاصده الشرعية ، وبيان المراد بمقاصد الإصلاح والتغيير في الشريعة الإسلامية .
وقد تحدث في الجلسة الأولى مفتي جمهورية موريتانيا د.احمد المرابط عن الطرق الشرعية للإصلاح والتغيير في القرآن الكريم ، كالدعوة الى سبيل الله تعالى ، مبينا ان الله تعالى جعل مراتبها حسب مراتب الخلق .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 33 - 36 من 172
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه .
وبعد :

فالكتاب خير جليس ، وأفضل أنيس ، معلم بار ، وصديق صادق

حتى قال القائل :

أنا من بدل بالكتب الصحابا ***** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا

لكن ذلك يكون للكتب النافعة ، الهادية للخير ، والمحببة فيه ، والناهية عن الشر بأنواعه ، وليس لكل كتاب ؟!

فتنتقى الكتب كما تنتقى الأصحاب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) التوبة .

فيجب على المسلم التقي النقي أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويحرص على سلامة منهجه وفطرته وعقله ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة كما قال السلف .
 والشبه التي يثيرها أهل البدع والضلالات ، قد تخطف قلب المسلم ، وهي في الحقيقة شبه واهية وضعيفة .
ومن ذلك : تجنب الكتب الضارة بالعقيدة والأخلاق
والنظر في كتب البدع والضلالات أو كتب الشرك والخرافة ، أو كتب الأديان الأخرى المحرفة ، أو كتب الإلحاد والنفاق ، أو الكتب التي تدعو إلى الفساد الخلقي ، والعلاقات الآثمة ، لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يعرف الحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، يريد بقراءته لها الرد على أهلها ، وبيان فسادها ، والتحذير منها .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة